اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
301
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
الأسانيد : في كامل الزيارات : حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبد اللّه بن حماد البصري ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم ، عن مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال . 238 المتن : عن ابن عباس : صلى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلاة العصر ، ثم قام على قدميه فقال : من يحبني وأهل بيتي فليتّبعني . فأتبعناه بأجمعنا حتى أتى منزل فاطمة عليها السّلام ، فقرع الباب قرعا خفيفا . فخرج إليه علي بن أبي طالب عليه السّلام وعليه شملة ويده ملطخة بالطين . فقال له : يا أبا الحسن ، حدّث الناس بما رأيت أمس . فقال علي عليه السّلام : نعم فداك أبي وأمي يا رسول اللّه ، بينما أنا في وقت صلاة الظهر أردت الطهور فلم يكن عندي الماء ، فوجّهت ولديّ الحسن والحسين عليهما السّلام في طلب الماء ، فأبطيا عليّ . فإذا أنا بقدس من ذهب معلق فيه ماء ، أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل ، فوجدت فيه رائحة الورد . فتوضّأت منه وشربت جرعات ، ثم قطرت على رأسي قطرة وجدت بردها على فؤادي . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : هل تدري من أين ذلك القدس « 1 » ؟ قال : اللّه ورسوله أعلم . قال : القدس من أقداس الجنة والماء من تحت شجرة طوبى - أو قال : من نهر الكوثر - ، وأما القطرة فمن تحت العرش . ثم ضمّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى صدره وقبّل ما بين عينيه ، ثم قال : حبيبي ، من كان خادمه بالأمس جبرئيل فمحلّه وقدره عند اللّه عظيم .
--> ( 1 ) . القدس : السطل بلغة أهل الحجاز ، وفي بعض النسخ : فإذا أنا بقدح .